تجمع الباحثات اللبنانيات

الكتاب الثالث: البحث والباحث في العلوم الإنسانية في العالم العربي1996-1997

المقدمة

منى فياض
مارلين نصر

كنا نسأل أنفسنا دائماً، كيف نتمكن من متابعة أبحاثنا في ظل الأوضاع التي نعرفها جميعاً؟ ولا نجد إجابة عن ذلك: سوى العناد. هكذا، إنها فكرة تقترب من الهوس، تلك التي تدفعنا على المثابرة، وإلا فكيف يمكن تفسير ذلك؟

لذا، لن نقول إن خلفية هذا العدد مقدار معين من المعاناة. تلك بديهية. مع ذلك، ومن باب المفارقة، صممنا هذا الموضوع، الذي يبدو أول وهلة جامداً وجافاً، بحماسة وبشيء من السخرية، وانطلاقاً من تجربتنا المتعرجة والمهددة دائماً بالزوال.

حاولنا أن نتبع أسلوباً ليناً في طرح الموضوعات وبعض حرية في مناقشتها وعرضها؛ وحاولنا الابتعاد من النماذج الجاهزة مسبقاً

(stériotypes). ولئلا نقيس واقعنا العلمي بمقاييس لا تلائمه، ونقيّمه بمعايير غير مناسبة، اعتبرنا أننا في لبنان وسائر المناطق العربية، وفي حقل العلوم الإنسانية والاجتماعية، لا نزال في مرحلة ما قبل-علمية، وبالتالي إن الوسط العلمي الذي ندعو إليه لا يزال في مرحلة الكمون أو بدايات التكون، أو أنه مختلف التكوين يستعير بناه من هنا وهناك، من دوائر المنزل، عُزِل (أو لم يعزل)ى عن الدائرة العائلية ليفسح للباحث (أو بالأحرى للباحثة) مجالاً لا يجده حيث يجب أن يكون، من مكتبات نادرة تعاني الإهمال والنقص وجامعات شكلية تتعامل مه "جمهور" هو أقرب إلى جمهور الندوات منه إلى الصفوف، ومراكز بحث هي أقرب إلى دور النشر منها إلى المراكز العلمية الفعلية. وبكلام آخر، وعينا تدريجاً أن عملنا البحثي قد يختلط فيه الكثير من الذات والأدب والمجهول والمفكك، أي سمات الممارسات ما قبل العلمية (pre-scientifique)، التي تنبض بالحياة مترافقة مع الفوضى الظاهرة.

وكما أن لا فائدة من البكاء على وسط علمي غير موجود، بل الأجدى التعرّف إلى ما هو موجود، أي ما يمكن تسميته ما قبل الوسط (pre-0milieu)، والقبول به وتطويره إلى أن يتاح لنا خلق الجديد.

لكن التحدي يظل قائماً: إذ كيف يمكن أن يصمد أو أن يتطور البحث العلمي المتطلب لطول الصبر وللوقت، في بلد تجتازه ورشة تهديم وبناء تهدف إلى المردود المالي السريع والوفير، بينما لا يوفر البحث العلمي أي ربح؟

يجعلنا ذلك نتساءل عن مصيرنا كباحثين، هل أصبحنا كائنات مهددة بالزوال أو بالرحيل؟

لذا، إن أحد دوافعنا إلى إنجاز هذا العدد رغبة في محاولة دفع العمل البحثي وجمع بعض نتاج القائمين به، بين جامعات مختلفة والتماسات علمية واختصاصات متعددة. ربما ساهم ذلك في تدعيم وسط تتجاذب أفراده اهتمامات موزعة، بين الهم العلمي والاستقطاب السياسي-السلطوي وبين الإغراء الإعلامي والركود المؤسسي.

لذلك نحن أبعد من أن تدعي أننا أحطنا في هذا العدد بالموضوع الذي زعمنا أننا سوف نعالجه. محاورنا كانت واسعة، طامحة ومنتشرة. لكن كوننا بشرا، محدودي القدرة ومحدودي الاتصال، بمعنى إرسال رسالة وتلقي إجابة (Feed-Back) عليها: فقد حصلنا على ما كان بمستطاعنا الحصول عليه: عبر معارفنا واتصالاتنا وإمكاناتنا المحدودة. هذا العدد، هو إذن، تعبير عن الموضوع بحسب ما اقترحناه أصلاً، وبحسب ما اعتقده الباحثون كغاية أو هدف له أخيراً.

لذلك يعبر هذا العد عن تصور معين للموضوع وعن فهم الباحثين الخاص لما عُرض عليهم وعن كيفية تفاعلهم مع الطلب. وذلك كله خاضع بالطبع للنقد وللتحليل وللدراسة، وإذ أنه نوع من (Etat des lieux) لميدان البحث والبحوث ولرؤية الباحثين الذين استجابوا لنا.

تجنباً للعناوين المكررة من نوع "الوصف الإحصائي الكمي" للبحث والباحثين، والنظر إلى "المعوقات تجاهه" و"المؤثرات الإيجابية والسلبية عليه" أو "مشكلة المنهج" (بالمفرد" أو "عوامل التقدم والتأخر في البحث العلمي" إلخ، اقترحنا على المساهمين المرتقبين محاور عدة صغنا محتوياتها انطلاقاً من اهتماماتنا وتجربتنا الشخصية آملين أن تلاقي تجاوباً من 5بل المهتمين.

تحت عنوان الباحث/الباحثة كائن اجتماعي اقترح المحور الأول موضوعات حول "الحياة اليومية للباحث" و"التداخل أو التعارض بين الباحث المثقف والداعية"، ونماذج "الباحث الناسك المعتزل" والنجم الجوال، وظاهرة "الندواتية الحادة" التي تكاد تبتلع الباحث وتحوله إلى خطيب أو معيد.

وفي المحور الثاني اقترحنا موضوعات حول "الوسط العلمي" أو "الجماعة العلمية" في العالم العربي وبصورة خاصة أسباب غيابهما أو هشاشتهما "ووضع مراكز الأبحاث الحكومية والخاصة" انطلاقاً من وصف حالات محددة.

وحول البحث الإنساني والاجتماعي كمنتج يدخل في عملية العرض والطلب، طرحنا في المحور الثالث موضوعات حول علاقة السلطة بالمعرفة عموماً والبحث الاجتماعي خصوصاً في العالم العربي وكيفية استخدامه، ومدى ارتباط موضوعات البحث بمصادر التمويل مقابلة بكيفية تمويل الأبحاث في الدول الغربية، وقضية النشر واللجوء إلى الصحافة ووسائل الإعلام للوصول إلى الجمهور الواسعإلخ

وفي المحور الرابع تحت عنوان حرية الباحث في العالم العربي حددنا موضوعات تتعلق بالعوائق أما حرية الباحث في اختيار الموضوعات وطرائق معالجتها والسلطة المانعة (الرقابة). ومنها الاتجاهات الدوغمائية المانعة للخوض في موضوعات صنفتها في خانة "المقدس" (تكفير العالم واستباحته) والعوائق الذاتية (الرقابة المسبقة والامتناع).

وحول العلاقة بمصادر الإنتاج العلمي المتقدمة ومقابلة إنتاجنا بإنتاجها، طرحنا في المحور الخامس مشكلات عديدة حول "معنى التقدم العلمي في واقعنا ولغة البحث: المصطلحات والترجمات، و"صعوبة متابعة الإنتاج العلمي المتطور" و"كيفية تقويم مستوى أبحاثنا" و"مشكلة اقتباس المفاهيم العلمي الغربية بدون استيعابها".

وجمعنا في المحور السادس موضوعات فلسفية ونظرية حول ابحث والمعرفة، من نوع علاقة "البراديغم بالإنتاج المعرفي"، و"الحدود بين الفلسفة والعلم"، وقضية "الموضوعية في العلوم الإنسانية" وقضية "إسلامية المعرفة".

أما المحور السابع والأخير فكان أكثر ارتباطاً بفروع العلوم الإنسانية والاجتماعية، فطُلب من المهتمين المساهمة بتقويم أحوال الأبحاث في مجالات تخصصهم المختلفة عن طريق إجراء دراسات عينية في فروع العلوم الاجتماعية والنفسانية والسياسية والتاريخ والألسنية والفلسفة.

ماذا كان الحصاد؟ جاءت المساهمات معبرة عن توجه اهتمامات الباحثين. فوجئنا بأن معظم المساهمات (70 في المئة) اختار موضوعات من المحورين الأول (الباحث كائن اجتماعي) والأخير (دراسات عينية في أحوال البحث في العلوم الإنسانية). والثلث المتبقي توزع على المحاور الخمسة الأخرى (الوسط العلمي- الطلب على البحث والتمويل- الحرية والرقابة- العلاقة بالإنتاج العلمي الغربي- النسق الفلسفي والثقافي)، جمعناها في محور (ثالث) أطلقنا عليه عنوان متعلقات البحث ووسائطه. وأدخلنا في محور رابع المقالات التي تعبر عن أفكار وآراء في اللغة والتربية المؤدية إلى تكوين الباحث. ومن باب المصادفة جاءت استجابات الباحثات مساوية لاستجابات الباحثين.

ونقدم فيما يلي نبذة عن المقالات والأبحاث المنشورة في العدد وفقاً لترتيبها الجديد ضمن المحاور الأربعة.

في المحور الأول "دراسات عينية في أحوال البحث" في بعض فروع العلوم الإنسانية، قدمت مارلين نصر بحثاً حول الأخطاء والثغرات الشائعة في استخدام تقنية "تحليل المضمون" الواسعة الانتشار في تحليل النصوص في العلوم الاجتماعية والسياسية العربية. وأشارت إلى حدود التقنية نفسها في التعامل مع النص. وفي مجال علم النفس قيمت فاديا حطيط بشكل مقارن الرسائل الجامعية لطلاب الماجستير في فروع علم النفس في الجامعات اللبنانية الخاصة الحكومية من حيث المنهج والمراجع واختيار الموضوع ونوعية التحليل. وطبقت مود اسطفان أسلوب القياس "البيلومتري" للنظر في كيفية استخدام المراجع في أبحاث أساتذة الإعلام في الجامعة اللبنانية. واستخدم طلال وهبة معايير السنية بنيوية جديدة لمقاربة قواعد ونحو اللغة العربية.

قيمت ناديا فرح رمسيس الدراسات الاجتماعية والاقتصادية عن المرأة من منظار النوع أو الجندرة في مصر في العقدين الأخيرين، من حيث الموضوعات المختارة والمنهج المتبع والخلفية النظرية وحدد الثغرات والميادين التي لم تدرس بعد. أما ليزا التراكي فقد عالجت الموضوع نفسه في ا لدراسات الفلسطينية حول المرأة من جوانب عدة منها تأثير العوامل الداخلية (الانتفاضة) في اختيار الموضوعات والعوامل الخارجية (الهجرة والوجود في الخارج).

في المحور الثاني "الباحث كائن اجتماعي"، توزعت المساهمات بين مقالات عن "تجارب بحثية ميدانية" في مجالات تخصص كاتبيها ومقالات عن "سير بحثية"، توقف فيها كاتبوها على مسارهم العلمي والمهني والاجتماعي، وأبحاث طرحت موضوع "العلاقة بين الباحث والمثقف والداعية أو المناضل السياسي"، وأخرى عن ظاهرة "الندواتية الحادة" المتفشية في مجتمعاتنا العربية.

فتطرقت منى فياض إلى تجربتها في البحث في علم النفس الاجتماعي وقابلت بين السهولة النسبية في الوصول إلى الميدان في دراسة المعاقين والأحداث في المجتمعات الغربية وبين الصعوبة التي لاقتها في التعاطي مع الميدان نفسه في لبنان. وتوقفت على عدم إمكان نقل بعض المصطلحات والمفاهيم من مجتمع إلى مجتمع آخر. وسردت صابرينا مرفين وهدى قساطلي كيف قاربتا وسطاً دينياً شيعياً لدراسة حركة إصلاحية دينية ففي جبل عامل، أما هدى قساطلي فسردت كيف أنها على الرغم من ظروف الحرب الأهلية والحواجز الأمنية، استطاعت أن تدخل إلى قرية شيعية جنوبية وتُقبل فيها، وتدرس عاداتها الاجتماعية دون أن يكوّن الاختلاف الديني بين الباحثىوالمبحوثى عائقاً يذكر.

طرحت ماري كلود سعيد بعض الملابسات المنهجية حول علاقة المراقب بالموضوع في تكوين بيوغرافيا اجتماعية عن طريق جمع سير ذاتية لمهاجرين لبنانيين في السنغال.

وتكلمت ليلى شيخاني نكوزي على صعوبة التموقع بين المدارس التحليلية الفرويدية واليونغية، ونقل المفاهيم والنظريات من بيئة ثقافية نشأت ضمنها إلى بيئة ثقافية أخرى تطبق فيها، وملابسات انتقالها من لغتها الفرنسية إلى لغة المعالجين العربية.

وأخيراً نقلت نهى بيومي تجارب جامعيات وباحثات بحرانيات وعربيات في التوفيق بين مسارهن المهني والعائلي، وبين العرف والمعرفة، والخاص والعام، والذات والموضوع، والتنازع في مشاعرهن حيال الوظائف المتناقضة التي تحاولن التوفيق بينها.

قد يكون من باب المصادفة أن تكون السير البحثية لمساهمين ذكور. فقدم وجيه كوثراني بعض المحطات المهمة في نشأته الجامعية في أواخر الستينات وتأثير أساتذته ومدرسة Annales في تزويده بنظرة أخرى إلى دراسة التاريخ وتأثير الأجواء "النضالية" في الجامعة اللبنانية وفي لبنان والدوافع العلمية والثقافية التي جعلته يهتم بالتاريخ العثماني والعربي المعاصر.

أما أبو بكر باقادر فقد سرد سيرة نشأته الأولى في مدينته مكة والبيئة العائلية والقرابية والمدرسية التي ترعرع فيها وتأثر بعاداتها. وبعد تخصصه في الجامعات الأميركية واختياره العلوم الاجتماعية بدلاً من العلوم البحتة والتعرف إلى مدارس منهجية عدة وعدم التبعية لواحد منها، بل الإفادة منها جميعاً، إضافة إلى المكانة الخاصة للتراث العربي-الإسلامي المعرفي مساره العلمي والتدريس في ما بعد.

ومن جامعة الأزهر إلى الجامعة الألمانية في العلوم الإسلامية والفلسفة كشف رضوان السيد عن مسار نشأته العلمية الموسوعية في دراسة الحضارة الإسلامية والتيارات الفلسفية الحديثة، واندفاعه إلى الإنتاج العلمي المتنوع ومن ثم إلى العودة إلى الاعتزال والدراسة وتكريس نفسه للكتابة الطويلة.

وعلى حافة السير الذاتية، حول العلاقة والحدود بين المثقف والباحث والمناضل أ, الداعية، كتب رشيد الضعيف عن علاقته كـ"مناضل" بالبحث العلمي، في فترة ما قبل الحرب الأهلية في لبنان وفي أثناء هذه الحرب الأهلية وخلالها.

وقد وضّح فريد الزاهي هذه العلاقة في تجربة الأوساط العلمية والفكرية والسياسية في المغرب، وبحث حسن الشامي عن العلاقة بين العالِم والداعية في مسيرة جمال الدين الأفغاني الفكرية والسياسية.

ونقداً لانجذاب العديد من الباحثين إلى "سوق" الندوات الحافل في كل من مصر ولبنان وسائر المدن المغربية خصّصت سلوى بكر ودلال البزري مقالتين انتقدتا فيهما هذه الظاهرة في المجالين الثقافي والفني وفي العلوم الاجتماعية والسياسية. وكسفتا عن الوظائف الأخرى العلائقية والوصولية والسياسية التي يؤديها النشاط الندواتي.

ساهم في المحور الثالث "متعلقات البحث ووسائطه" نايف سعادة حول أوضاع الوسط العلمي في مجال العلوم البحتة في لبنان، وسياسات الدولة والمؤسساتت الخاصة وشروط نهوضه وتقدمه.

وانطلق وضاح شرارة من تاريخ نشأة وتكون معهد العلوم الاجتماعية في الجامعة اللبنانية في ظروف الفترة الشهابية وما بعدها ليصف ويعلل أسباب تدهور التعليم والبحث فيه في مرحلة الحرب والآن.

كما قدم جان أنواييه عرضاً لأسس وبرامج المؤسسة البحثية الفرنسية (Cermoc) منذ نشأتها في بداية الثمانينات، تخللته نبذات عن تجربته كباحث وعلاقته الوجدانية مع البيئة الريفية والبدوية المشرقية.

وعالجت نهوند القادري عيسى العلاقة المضطربة بين البحث العلمي الاجتماعي ودائرة تسويقه ونشره، أي علاقته بوسائل الاتصال والإعلام في العالم بعامة وفي لبنان بخاصة.

وتطرّق كل من برهان غليون وحسين قبيسي وعادل مرتضى إلى العلاقة بين العلوم الاجتماعية العربية والإنتاج العلمي الغربي الفرنسي بخاصة. فتوقف بررهان غليون عند أسباب تأخر البحث العلمي في العالم العربي وطرح بعض شروط قيام نهضة جديدة. وعرض حسين قبيسي وناقش الصراع القديم المستجد بين الاتجاهين الغربي الاستشراقي والعربي الثقافي والإسلامي في النظرة إلى العلوم الاجتماعية، في حين انطلق عادل مرتضى من الوضع المتردي للبحث العلمي في العالم العربي استناداً إلى الإحصاءات المتوافرة ووضع سبل التعاون الإقليمي العربي والدولي لدفع البحث في هذه المنطقة والنهوض به.

وفي مجال الروافد الفكرية والفلسفية الملازمة للنشاط المعرفي، ناقش مصطفى حجازي نسبية مسلّمة الموضوعية وتحوّل معناها ونطاقها في العلوم الإنسانية بعامة وفي العلوم الاجتماعية والنفسانية بخاصة. وطرحت نجلاء حمادة، من وجهة نظر فلسفية مقارنة، قضية الحرية وأهمية توافرها في كل عملية خلق في مجال المعرفة. واستندت إلى ظواهر قديمة كـ"العالم النظري" و"ناسك العلم" عند أرسطو بعده نيتشه. وتعرضت لمحاولة التيار الأصولي سلب حرية الفكر والمعرفة في عالمنا العربي الآن.

جُمعت في المحور الرابع والأخير أفكار وآراء حول سوء استخدام اللغة العربية في الخطاب اليومي وفي التعليم المدرسي، تعرضت فيه لمشكلة عدم الدقة في التعبير والكتابة. وتوقفت ندى مغيزل نصر على أهمية اتباع منحى تربوي جديد يزكي الحس على الاكتشاف والتواصل ويؤهل بالتالي على اتباع طرائق جديدة في المعرفة والبحث. وناقش طلال عتريس أخيراً مسألة "إسلامية المعرفة أو تغريبها" وما يمكن أن تقدمه روحية إسلامية في التربية لتكور العلم وتأصيله في العالم العربي والإسلامي.


[الصفحة الرئيسية] [الموضوع التالي ]